الجمعة , يوليو 19 2019
الرئيسية / منوعات / كيف نستطيع توظيف أجهزة الأيباد لتطوير فصولنا التقليدية

كيف نستطيع توظيف أجهزة الأيباد لتطوير فصولنا التقليدية

من الاتجاهات التربوية الحديثة، توظيف الأجهزة اللوحية ( الأي باد ) في التعليم، وعلى نحو متزايد أصبح المربين يفكرون في إمكانيات استخدام هذه التكنولوجيا في التعليم، اعتباراً بأن التكنولوجيا قد دخلت في عالم الطلبة الحقيقي وأصبحوا مستخدمين محترفين للتكنولوجيا. 

وتعتبر أجهزة الأيباد قادرة على تخطي الحواجز التي لا تستطيع طرق التعليم التقليدية أن تفعله وهذه المساحات تشير في معظمها إلى الإنترنت وعدة مجموعات متنوعة من التطبيقات ومن المعلومات المتاحة على الإنترنت.

ويعد الوصول بشكل مستمر إلى موارد تعليمية أمر مهم ويعتبر أحد أهم استخدامات الأيباد في الفصول الدراسية، ولكن هذا يعتمد على المعلم في كيفية توظيف هذه التكنولوجيا بشكل صحيح.

كما يوجد هناك سبب إضافي للتفكير في استخدام الآيباد كأداة تعليمية ، وهو حقيقة أن المتعلمين قد أتقنوا استخدام هذه الأجهزة في استخدامات شخصية لسنوات، لذا ما المانع من استخدام الآيباد في الفصول الدراسية، طالما لدى هؤلاء الطلبة المقدرة على استخدامه خارج المدرسة بحرية كبيرة، وعلى الرغم من أن الكثير من الفصول غير معدة بشكل مسبق ومناسب لإستخدام الآيباد، لكن ينبغي أن يهتم المربين بجميع الاحتمالات وتبني تكنولوجيا الهاتف المحمول في التعليم مثلما فعل الطلاب في حياتهم اليومية.

الفجوات والعقبات

التعاون

في بعض الأحيان يجتمع الطلبة لتنفيذ أحد المشاريع المدرسية التعاونية بالتجمع في منزل أحد أصدقائهم في خارج أوقات الدراسة، وهذا أمر ايجابي جداً ولكنهم يخسرون وقت كثير في تنظيم هذه الجلسات التعاونية، ولهذا لم يكن هناك الكثير من الوقت لتنفيذ أكثر من مشروع تعاوني لكل فصل ولكن في ظل تطور وسائل التواصل وأدوات الإنترنت مثل دروببوإكس وسكايب، أصبح من السهل تنظيف فرق من الطلبة للعمل على مشروع واحد، كما يمكنهم عرض أو تحرير الملفات عن بعد في نفس الوقت، ويمكن الإنتهاء من المشروع بسرعة.

البحث

غير الإنترنت الكثير من جوانب الحياة اليومية من خلال توفيره الوصول المستمر إلى موارد ومصادر مفيدة، هذه الثورة غيرت وبشكل ملحوظ التعليم العادي وساهمت في انتاج المزيد من الفرص للتنمية الأكاديمية والبحثية. وعلى الرغم من أنصح أصبح من الصعب العثور على معلومات موثوق بها بشكل متزايد في ظل توفر كم هائل من المواقع الإلكترونية، لكن بكل الأحوال يبقى الإنترنت أداة البحوث الأكثر كفاءة، حيث يمكنك من الوصول إلى المواقع التعليمية والمكتبات المجانية على الإنترنت والقواميس والموسوعات، ومما لا شك فيه بأن هذه الطريقة غيرت نظام التعليم اليوم، حيث أصبح السماح للطلبة بإستخدام الأيباد في الفصول الدراسية، وتدريب المعلمين عملياً لهم من أجل تطوير مهاراتهم البحثية.

تعلم اللغة الأجنبية 

هناك عدد كبير من الطرق المختلفة التي يمكن أن تساهم أجهزة الآيباد في زيادة كفائتها كفصول تعليم اللغة الأجنبية، فيجب أن تكون دورات اللغة تفاعلية من أجل تمكين الطلبة من اكتساب المعرفة في العالم الواقعي، ويعتبر استخدام الآيباد كمنصة تفاعلية أسهل من أي وقت قد مضى لممارسة مهارات اللغة، حيث يتوفر عدد لا بأس به من التطبيقات المجانية أو بأسعار منخفضة يمكن أن تساعد الطلاب على تطوير مهاراتهم اللغوية بأنفسهم، كما تتوفر تطبيقات بسيطة لتعلم قواعد ومفردات أو النطق وكذلك التدريبات على الإنترنت مثيرة للإهتمام حتى تمكن المتعلمين من الشباب ببدء العمل على مهاراتهم اللغوية.

بالإضافة إلى كل هذا، يمكن للطلاب الإنضمام إلى شبكات تعلم اللغة والتواصل مع الناطقين بها، وهو أمر مستحيل في الكثير من الأحيان في الفصول الدراسية التقليدية بسبب العجز العام من المدربين الأجانب في مناطق معينة.

بين الحين والآخر

المربين القدامى ربما لا يزالون يحبون استمرار التعليم الذي استخدم لقرون طويلة حيث يعدونه مناسب لتعليم الأجيال الجديدة، قد يكون هذا صحيحاً إلى حد ما ولكن لا يعتبر سبباً مقنع في تجاهل فوائد التعلم النقال. ولطالما كان التعليم دائماً منسجماً مع متطلبات المجتمع، والغرض منه هو تزويد الطلاب بالمهارات الحقيقية التي يحتاجون لها في حياتهم الفعلية.

وبالمثل يمكن لأجهزة الآيباد تجديد الفصول الدراسية التقليدية عن طريق إدخال التكنولوجيا للطلبة في الفصول حتى يصبح عالم المدرسة حقيقي كما هي حياتهم.

عن مصطفى أحمد ستيتان

مصطفى ستيتان - 20 - عام من فلسطين ، مدون وكاتب معتمد في مدونة المنال ، تميل رغباته في الكتابة الإلكترونية للمقالات التقنية المتعلقة بالحاسوب وبتطبيقات الهواتف الذكية . لديه مقالات في مدونة المنال حصرية غير موجودة في أي موقع أخر ولديه أيضاً مقالات قام بتحريرها على طريقته الخاصة بعد أن قام بقراءتها ونالت على إعجابه .

شاهد أيضاً

صور القدس

ما هي الوطنية

الوطنية هي التمسك والالتزام ببلد أو بمجتمع سياسي أو أمة, كما وتدلل الوطنية التي تعني …

اترك رد